]:[ ستبقين اعز صديقة لي ]:[

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

§/§ ]:[ ستبقين اعز صديقة لي ]:[

مُساهمة من طرف .: Hillary :. في السبت أكتوبر 06 2007, 21:37

]:[ السلام عليكم ]:[

]:[ ستبقين اعز صديقة لي ]:[




مرحبا ً

...

انا ادعى ماري

...

سوف ابلغ الثالثة عشر من عمري بعد اسبوع

...

منذ طفولتي و انا ارتدي هذه الشريطة

...

هذه الشريطة الحمراء

...

شريطة لم البس غيرها ابدا ً ولن البس غيرها

...

تعتبر هذه الشريطة اعز و اغلى ذكرى بالنسبة لي

...

و كيف لا و هي من اعز صديقات طفولتي و الان

...

لــيــزا

...

ليزا صديقتي الغالية

...

تعتبر صديقة روحي التي لن انساها مهم طال الزمن او فرقتنا الايام

...

فقلوبنا دوما ً معا ً و سنظل دوما ً معا ً

...

ليزا كانت بسمة شفاهي و دواء اشجاني

...

ليزا كانت اكثر من صديقة عادية بالنسبة لي

...

كانت اغلى و اصدق صديقة عرفتها في حياتي

...

انها كل شيء بالنسبة لي

...

كنا دائما نقضي الاوقات بعد المدرسة معا ً الى ان يأتي وقت النوم

...

كنا نصطاد الفراش و نركب الدراجة و نلعب مع القطط

...

مع اننا كنا وحيدتين فكان الجميع يتجاهلنا بسبب فقرنا

...

الا اننا لم نكن نكترث ابدا ً

...

لاننا كنا معا ًً فلم يكن اي شيء يجعلنا نشعر بالحزن

...

فالواحدة منا كانت للاخرى

...

ذكريات جميلة لاتزال في ذاكرتي

...

لكن في يوم ما قرر السيد مارك الانتقال الى مدينة اخرى

...

و ذلك لانه وجد فرصة عمل افضل مما يعمل الان

...

كنت احمل السكاكر لــ ليزا

...

لان من افضل عاداتنا كانت سرقة السكاكر من البراد

...

و الاختباء اسفل الطاولة و اكلها

...

كانت لذيذة جدا ً

...

و هي غير متوفرة الان

...

فحملت السكاكر التي اخذتها من البردا و ذهبت لها

...


فإذا بي ارى حقائب كبيرة و كان المنزل شبه ممتلئ

...

صعدت الى الاعلى فرأيت ليزا ووالدتها يحضرون حقائب للسفر

...

و كانو يضعون فيها ملابسهم

...

سألت ليزا عن سبب تحضيرهم هذه الحقائب

...

فأخذت الدموع تنغمر من عينيها و جرت مبتعدة

...

حاولت اللحاق بها لكن السيدة مارلين والدتها اوقفتني وقالت لي

...

انها تحتاج لبعض الوقت بمفردها و ان امي ستخبرني بما يجري

...

ذهبت الى والدتي فصدمتني بذلك الخير

...

احسست ان قلبي كان سيتوقف من النبضان

...

كنت اشعر ان حياتي انتهت

...

بدأت الدموع تنغمر من عيني بغزارة و كنت اصرخ " لا "

...

و لكن ماذا عساي ان افعل

...

لن استطيع تغيير الواقع الذي امامي

...

لكن امي اقنعتني بان علي الوقوف مع صديقتي

...

و مواساتها لانها ليست في حال افضل مني

...

و ان كنت احبها حقا ً فسأرضى بالخير لها و لاسرتها

...

لم افعل شيئا ً سوى الصمت و توجهت نحو غرفتي

...

و اخذت غطاء السرير و اختبأت اسفله

...

في تلك اللحظة و حيث كان قلبي مجروحا ً

...

قررت التصرف برشد

...

وان اقف مع صديقتي و اواسيها و اتمنى لها الخير و السعادة

...

و في صباح اليوم التالي ذهبت اليها و ذهبنا الى الحديقة

...

وقفنا بصمت و كل واحدة فينا تشاهد الاشجار و الاطفال يلعبون

...

فأغمضت عينيها للحظة و بعدها اخبرتني

...

انها لن تنساني واننا سوف نكون معا ً معا بقلوبنا

...

و كلمات مؤثرة كدت ابكي لسماعها لكنني امسكت نفسي

...

حتى لا ابكيها

...

ثم اعطتني شريطة حمراء و قالت لي

...

" هذه الشريطة تذكار مني لك البسيها و تذكريني وانا سألبس شريطة زرقاء مثلها "

...

و ابتسمت ابتسامة كالقمر

...

اخذت حضتنها و بكيت لم استطع امساك نفسي

...

بكيت و ارحت قلبي

...

و بعد ذلك ذهبت صديقتي

...

ذهبت اغلى صديقة لي

...

لكنها بقيت و ستبقى في قلبي

...

و بعد مضي الشهور و السنين لا زلت البسها

...

و انا اعرف ان صديقتي لم تنساني

...

وفي يوم ميلادي الثاني عشر

...

لم اكن اتوقع اي هدية من والدي غير طعام شهي على الغداء

...

لكنه فاجئني بأنه سيأخذني الى مدينة صديقتي ليزا لان عمله ارسلوه الى هناك

...

كانت بالنسبة لي اغلى هدية فرحت فرحا ً شديدا ً

...

ولم استطع النوم في الليل من كثرة الشوق لرؤيتها

...

و في الصباح استيقضت بسرعة

...

و حظرت الطعام و كل شيء استعدادا ً للذهاب

...

و في الطريق كان الشوق سيقتلني

...

لكنني انظرت و انتظرت حتى وصلت الى هناك

...

و تركت والدي واتفقت معه ان نلتقي هنا في ساعة معينة

...

و ذهبت الى كل مكان باحثتا ً عنها

...

و فجأة رايت فتاة ترتدي شريطة زرقاء

...

و ابتسامتها مثل القمر

...

ذهبت جاريتا ً لها و كانت جالسة مع مجموعة من الفتيات

...

و ادارت وجهها و نظرت لي بنظرة

...

لم اكن اتوقع ان تكون هذه نظرة هي نظرة الاستقبال

...

لكنني تجاهلت الامر

...

و قلت لها مرحبا ً ليزا

...

لمحت في عينها نظرة التوتر

...

فقالت احدى الفتيات " من هذه الفتاة ليزا "

...

فقالت ليزا بتوتر

...

" انا لا اعرف هذه الفتاة , انا لا اعرف امثالها "

...

قالتها بغرور

...

لم تكن هذه صفات ليزا التي اعرفها

...

لكن بدا لي ان السنين تغير الاشخاص

...

اشخاص كانوا يحبوننا و كانو مثلنا و اذا اصبحوا اعلى مقاما ً منا ً تجاهلونا

...

هنا انفطر قلبي

...

احسست بحزن شديد

...

لم اتوقع ابدا ً هذه الكلمات من ليزا

...

ليزا صديقة الطفولة و اعز صديقاتي

...

لا استطيع وصف الحزن الذي اصابني

...

فأدرت و جهي و اتجهت خارجا ً

...

و هي لم تبالي اكملت حوارها مع صديقاتها

...

وانا احسست برغبة في الموت

...

لم اكن اعلم هل اكرهها ام لا

...

و لكن مع ذلك احسست في كلامها بقليل من الحزن

...


و قلبي لم يطاوعني على كرهها

...

عدت الى المنزل وانا صامتة

...

و اخبرت والدي ان ليزا لم تكن موجودة

...

لم احاول ابدا ً تذكر تلك اللحظة

...

فتجاهلتها و لكن اثرها ظل محفورا ً في قلبي

...

و انا اعلم ان الدنيا تدور فتغير اشخاصا ً الى الجيد و السيء

...

و احكي لكم هذه القصة بحزن

...

و انا لم اقل كل شيء بل اكتفيت بالبعض

...

لان تذكر ذلك يشعرني باحزن

...

لكنني اعلم ان يوما ً ما سوف نجتمع مجددا ً

...

و سوف نعود كما كنا

...

لن اقول الا انني انتظر ذلك اليوم بشوق

...

و حاولت مسح تلك اللحظة من شريط حياتي

...

و اقول لــ ليزا

...

انك ستبقين اعز صديقة لي



]:[ اعذروني على الخطاء الاملائية ]:[

لكن انا الحين مضطرة اروح ]:[

]:[ واذا لقيتو قولو لي وانا راح اعدل ]:[

]:[ و دمتم بود ]:[

منتقول

.: Hillary :.
Admin
Admin

انثى عدد الرسائل: 25
العمر: 14
تاريخ التسجيل: 25/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sweet-girls.mountada.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى